العربي
ليلى عزيز
توطئــة:
تمنيت لو
ولدت شاعرة في عالم بلا عيوب يعطيني أملا للحصول على شهادة من أهل الشعر في سوق
عكاة بمكة مهد الشعر والمعلقات الشعرية العشرة.
نشأت القصيدة
أو المعلقة قبل الإسلام في سوق عكاة وخضعت في القرن التاسع إلى عدة قواعد
تحكمها وهي تعبير للشعر الغنائي العربي ويصل عدد أبياتها إلى المائة ولا تقل عن
الخمسين وتحتوي على ثلاثة أجزاء وستقدم سلطانة المرأة العربية للقرن الواحد
والعشرين درسها الأول في مادة الرقص الغنائي لتصل به إلى قمة الذاكرة للثقافة
العربية النسائية.
الجزء
الأول:
النصيب : ويعتبر مقدمة ذات طابع حزين للذات والقدر المحتوم – رقصة غنائية تسطح
فيها قيمة الشعر والدين والهندسة التصويرية للمرأة الأسطورة.
الجزء الثاني:
الرحيل: ويضع الرجل في محيطه الحقيقي ويجعله يجابه وينتصر على قساوة الطبيعة
وينحني أمام قدسية المرأة ونبلها وثقافتها ومعرفتها كونها عرفت كيف تحافظ وتشجع
تراثا شعريا يغدي عقول نساء اليوم.
الجزء الثالث:
المديح: وهو رسالة القصيدة يرفع شأن المرأة التي بالحيلة تصل إلى موقع القرار
لتضع الرجل تحت سلطتها ورهن أوامرها. وتنهي سلطانة رقصتها على قلعة ضحايا عرش
حلب.
من هي سلطانـة في الحقيقــة؟
إن كنت تبحث
عنها لوجدتها ربما في امرأة حولك أو في كتاب. أعلم أن الكتابة الكوريغرفية ليست
مجموعة سطور أو أبيات شعر راقصة بل إنها حقيقة – الحقيقة عينها وليس غير هذه
الحقيقة.
Adresse:
1 rue Boyer 75020 Paris - France